من البديهى ان لفظ صفراء ربما اعتدنا عليه من واقع مطالعة الصحف والمجلات المختلفة فى الاوساط الصحفية وهى الفاظ تطلق على الصحف ذات الباع القصير فى الصحافة وليس لها من هدف سوى الاثارة والانتشار السريع لتحقيق ارباح بدون قيمة مضافة سواء لمن اصدروها او لمن اطلعوا عليها.
وبما ان الحياة كلها امور متصلة فى بعضها، وكما انه من الطبيعى للخير والشر ان يتواجد فى اى مجال انسانى ، فما انا بصدد عرضه اليوم هو جزء من هذا التراث الانسانى………. انها المدونات الصفراء!!!!
طبيعة المدونات والتدوين بما له من حرية وان كل مدون لديه السلطة الكاملة فى ادراج ما يراه من مواضيع ربما لا تتناسب فى بعض امورها مع عادتنا وتقاليدنا كمجتمعات شرقية فى الاساس لا نختلف فى ذلك سواء كنا مسلمين او اقباط….لان التراث الانسانى واحد فى كلا الحالتين.
للاسف بعض الافراد وهم قلة حتى الان وجدوا فى المدونات فرصة لعرض موضوعات اقل ما يقال عنها انها تخدش حياء الرجال فما بالك بالنساء!!!!
انا لست ضد العرض العلمى لاى موضوع مهما كانت درجة حساسيته ولكن على ان يتم اللجوء الى الاسلوب العلمى سواء نقلا من مجلة علمية تراعى المهنية فى المعلومات المنشورة فيها واما فى موضوعات او تساؤلات للتفقه فى الدين………ومعلوم ان اسلوبها يختلف عما هو معهود فى النشر من خلال هذه الصحافة الصفراء والتى تتغاضى عن هذا
















