website stats

مجلة اقلام مصرية


تضامنا مع عبــد المنعم محمود!!!

أبريل 18th, 2007 كتبها ايمن مصطفى نشر في , اسلاميات, خاصة, سياسة, عام, قصة قصيرة, مقالات, منوعات

 

 

تضامنا مع حر خلف الاسوار!!!

لا تكفى الكلمات ولا تنفع التنهيدات فى الرد على ما حدث مع الزميل المدون عبد المنعم محمود!!!! ليس بسبب كونه مدون فقط ولكن التضامن مطلوب من اجل اى انسان ساهم ويساهم بقلمه فى طلب الحرية والديمقراطية وسيادة القانون على الجميع.

لست اعلم من اى طينة خلقوا هؤلاء الضباط……اليس لهم قلوب مزروعة فى صدورهم….اليس لهم عواطف واحاسيس تصرخ استنكارا لما يفعلون…الهذا الحد ماتت المشاعر وفسدت الاخلاق وانحرفت الغايات!!!!

اليس هناك خوف من الجليل…….اليس هناك بديل للتنكيل بالخصوم…….ان الملاحظ ان الامور وصلت الى الامراض العصبية والنفسية لان كم الكره والحقد على اى انسان يعلو صوته طلبا للحق وردا للظلم لهو والله ابشع مراتب التنكيل.

انهم يتباهون بقدرتهم الفائقة على التعذيب والتنكيل بالخصوم….هل يعتقدون انهم بهذا يقتلون الحق…..ايعتقدون انهم ينتصرون للظلم والجبروت…..ايعتقدون انهم يطيعون ولى الامر والحفاظ على مقدرات دولة…ام انها اصبحت وسيلة لنسيان ما نعانيه…وسيلة للترفع عن البشر والاحساس بكونهم كيان فوق الناس…..فليحذر الذين ظلموا انما يمدهم الله فى طغيانهم يعمهون….ان صبر الله عليهم اعطاهم وهما خادعا بعدم خضوعهم لقانون السماء…

تحية الى عبد المنعم محمود الذى وقف ضد الظلم والتعذيب والجبروت لم يرهبه من الاستمرا

المزيد


دعوة للعمل الايجابى…..مظاهرة بميدان التحرير اليوم!!!!!

مارس 15th, 2007 كتبها ايمن مصطفى نشر في , اسلاميات, خاصة, سياسة, عام, قصة قصيرة, مقالات

الــــدعوة
 
اخوتى واخواتى من اعضاء مكتوب ، دعوة اليوم للعمل الايجابى فى الساعة الخامسة من مساء اليوم مظاهرة كبرى فى وسط القاهرة بميدان التحرير ضد التشوهات الدستورية التى اقرها البرلمان مؤخرا.
 
المـــطلوب
 
لتكون بداية لنا جميعا للعمل الايجابى وعدم الاكتفاء بالسلبية ، فلنبادر انا وانت بالمشاركة حتى لو رمزيا عن طريق التكاتف والاعتصام ولتكن اهدافنا كالاتى:
المستوى الخاص
ان نقوم بنشر هذه الدعوة على كل مدونى مكتوب من المصريين او الراغبين فى المشاركة فى هذه التظاهرة لنتوقف عن دورنا السلبى ونحاول ان نضع ايدينا فى ايدى بعض لتصليح بعض ما تسببنا فيه سابقا بتخاذلنا عن رد المستبدين ورؤوس الفساد.
ان نناصر مثل هذه التظاهرات اينما دعى اليها بالمشاركة الشخصية وان لم يكن فعلى الاقل بالمناصرة على الانترنت ونشر الدعوة الى كل المعارف والاحبة الذين يسعون الى المشاركة فى عمل جماعى وطنى يبغون به الاصلاح فقط والرد على كيد المزورين وعباد الكراسى.
 
المستوى العام
ندعو جبهة المعارضة ان يمتد التنسيق بينها ليس فقط لرفض التعديلات الدستورية بل لعمل جبهة

المزيد


وطن بين الحقيقة…. و……الخيال!!!!

مارس 11th, 2007 كتبها ايمن مصطفى نشر في , سياسة, عام, قصة قصيرة

كابوس لعله يظل هكذا!!! قصة قصيرة
 كتبها …..د / ايمن بدوى
ما اريد ان اعرضه اليوم هو قصة صغيرة فى صورة حلم او لنقل كابوس حدث فى دولة كبيرة من دول العالم!!!اى والله؟؟؟ وليس من احلام اليقظة كما الف الناس؟؟بينما كنت افكر فى الوضع الداخلى وانه ليس هناك من سبيل وسط هذا الخضم الهائل من التوهان الذى نعانيه جميعا سواء نخبة او اغلبية مطحونة لا يعنيها ما يجرى حولها لانه عبارة عن صراخ على اشيئا من وجهه نظرهم رفاهية بالنسبة لهم لانها غذاء عقول وهم لليوم لا يستطيعون تغذية بطونهم او بطون عوائلهم. لقد توارد الى مخيلتى احداث هذه القصة وانسابت كاطياف متدفقة فقررت ان اخطها قبل ان تضيع فى زحمة الكوابيس التى اعانى منها فى الفترة الاخيرة ، ولم أشأ ان احتفظ بها داخل صدرى فقررت ان اسردها عليكم بعد ذلك.
الشــــــخوص
هناك العديد من الشخوص الفاعلة فى القصة معظمها ان لم يكن كلها هى المتحكمة فى مقاليد الامور فى هذه الدولة وهم بالترتيب:
رئيس الدولة
شخصية على الجانب الانسانى لم يتطلع الى منصب فى حياته وكان دائما ينظر الى نفسه على انه منفذ للاوامر وليس مصدرها وهذا ما ساعده فى حياته فى ترقى المناصب خاصة فى هذه المنطقة من العالم الذى يخاف القادة من بعضهم ولذلك يعملون على اختيار مساعديهم من الافراد الذين لم يظهر عليهم ملامح قيادة رشيدة او تطلع الى مناصب.
ابن الرئيس
كان انسان عادى يمارس حياته اليومية فى عمل خاص به ، حتى ذات يوم قرر العودة الى الديار ومحاولة استغلال نفوذ الاب فى ايجاد موقع قدم فى ادارة الامور فى الدولة خاصة فى عدم وجود حدود بين ما هو خاص وعام فى مثل هذه البلدان!!! حيث تندمج العام والخاص فى وحدة واحدة تحت امرة الزعيم وتصبح جميع الطرق ممهدوة ومفتوحة على مصراعيها. هذا الابن وجد ضالته فى بيئة لا يحتاج فيها الى مؤهلات او مجهود فى الوصول للمناصب والقيام بدور لم يطلب منه.
الشــــلة
مجموعة من الافراد بدأت فى الظهور فى توقيت عودة الابن الى الديار ومحاولته لعب دور على الساحة فوجد كل منهم ضالته فى الامر ، الابن ليس له من اصدقاء او مجموعة يعتمد عليها فى ما يخطط له سوى هذه المجموعة ولذلك عمل منذ اللحظة الاولى على ترقيتهم ووضعهم فى مناصب فيصلية لتطبيق ما يراه هو فى مصلحته ل

المزيد