website stats

مجلة اقلام مصرية


ما هيــــــــــــه…النجاح..!!

أكتوبر 17th, 2007 كتبها ايمن مصطفى نشر في , سياسة, عام, ما هيــــــــــــه...النجاح..!!, مقالات

ما هيه النجاح؟؟؟ سؤال ظل يتردد في ذهني كلما طالعت برنامجا يتحدث عن احد الإعلام في اى مجال- هذا على المستوى العام- او حتى كلما نظرت حولي أو استمعت الى من يتكلمون على نجاح هذا او ذاك على أساس معياري واحد وهو تحصيل الأموال بغض النظر عن كيفية الحصول عليها او في اى اتجاه صرفت!!
ومن هنا اسالكم واسال نفسى اولا…………ما هيه النجاح؟؟؟
هل النجاح هو ما نطالعه في عيون الأخريين عنا من غبطة كانت او حسد!!!
هل النجاح هو شعورنا نحن تجاه انفسنا واحلامنا وهل استطعنا تحقيقها!!!!
سؤال ربما يكون محيرا لبعض الوقت ولكنى اشك في ان يظل كذلك على من استطاع ان يفهم هذه الدنيا على حقيقتها.
فالانسان الحقيقى العالم ببواطن الامور والحكمة من خلق الانسان لن يتوقف طويلا امام السؤال في حد ذاته ولكن سيشغله كيفية الرد عليه بالواقع.
ففى رايى ان النجاح الحقيقي كامن في عقل كل فرد ولا يمكن قياسه على وجه واحد، فليس تحصيل المال وحده يعتبر نجاحا بدون شيئ يوازيه على جانب الاسرة والمجتمع فهو نجاح مقصورعلى عنصر واحد او اثنين.
ولكن يكمن النجاح الحقيقى في تجميع واقعى لمجموعة من العوامل والتى برايى تمثل عصب الحياة، وهذه العوامل هى : الذات، الاسرة، الاولاد والمجتمع.

المزيد


اللبـــــــيب..!!!

أغسطس 5th, 2007 كتبها ايمن مصطفى نشر في , اللبـــــــيب..!!!, سياسة, عام, مقالات

طبعا لا اشك لحظة فى اشتياق كل منا الى تغيير يحدث سواء على المستوى الفردى للشخص نفسه او المستوى العام بحيث نصحو جميعا على تغيير وشيئ جديد يدفع بالدماء المتيبسة الى العروق من جديد.
ولكن عندما ننظر جميعا الى نوعية التغيير المطلوب او كيفيه حدوثه، لن تجد من لديه فكرة او حل شافى يستطيع ان يخبرك به عن كيفية حدوث هذا التغيير.
من الواضح اننا ما زلنا نعيش فى زمن الاحلام التى ياتى فيها التغيير مباغتا بدون اى تدخل، او اننا نعتقد اننا فى عصر المعجزات الجميلة والتى تفضى الى النتائج المرجوة بدون اى كلل او تعب.
ولكنى اود ان اقول ان لا هذا ولا ذاك فى سبيله للحدوث، وان على المنتظريين والحالمين بغد افضل ان يسعوا اليه بكدهم وعرقهم بدون انتظار او هوادة، هذا ان كانوا حقا يبغون ويسعون الى التغيير.
والتغيير فى حد ذاته ليس مطلبا انما التغيير الى الاحسن والافضل هو المراد، فلا معنى لابدال " احمد" ب " الحاج احمد"….
التغيير لا بد ان يكون جذرى فى الشكل والمضمون حتى نستطيع بعدها ان نقول انه التغيير الذى نحلم به جميعنا.
ولكى لا نعيش كثيرا فى عالم الاوهام، فالمدقق والفاحص فى احوالنا الحالية يعلم علم اليقين ان اوان التغيير لم يحن بعد!!!!
فكيف بمجتمع ياكل الناس فيه بعضهم بعضا، توارت فيه روح المحبة والتسامح والتعاون بين افراده ان ينعم بحكومة تعمل من اجله وتحافظ على ترابط افراده ومصالحه، وكيف بمجمتع يسحل ويقتل افراده على ايدى من يجب ان ان يكونوا هم حماة المجتمع ومنفذوا القانون بطرق لا يمكن ان تصدر من بشر طبيعيين ( حرق بالكيروسين & وصعق بالكهرباء وضرب افضى الى موت).
كيف بالله عليكم نريد حكما رشيدا فى مجتمع اصبح غير رشيد سواء باسباب بعضها ليس من تدبيرنا والبعض الاخر نتيجة لتسيبنا وانهيار منظومة الاخلاق لدينا.
حقيقة لست اعلم اين توارت اخلاق هذا الشعب الكريم، واندثرت ابرز سماته وهو الترابط والتراحم والتكافل على كافة مستوياته.
لقد وصل الحال بنا اليوم الى مشاهدة وسماع جرائم ما كانت تخطر على بال بشر، من قتل وذبح واغتصاب حتى بين افراد العائلة الواحدة بطرق اقل ما يقال عنها انها بشعة.
فهل لكم ان تخبرونى كيف بالله عليكم نستحق حكومة او معيشة افضل من التى نحن عليها؟ اعلم ان ليس المجتمع كله هكذا ولكن اليس حقا وواجبا على الذين يعلمون الصح من الخطا، الذين يتمتعون بمكارم الاخلاق والثقافة ، الذين يخافون على هذا الوطن ويؤلمهم ما يحدث من تفكك لهذا المجتمع ان يتحركوا لانقاذ ما يمكن انقاذه!!!!
اليس واجبا عليهم قبل غيرهم ان يقفوا يدا واحدة ضد الانهيار المتسارع لادبيات والقواعد الحاك

المزيد


قل الثانوية العامية…ولا تقل..الثانوية العامة..!!

أغسطس 1st, 2007 كتبها ايمن مصطفى نشر في , سياسة, عام, قل الثانوية العامية...ولا تقل..الثانوية العامة..!!, مقالات

 

مشكلة الثانوية العامة مشكلة قديمة تتجدد ذكرياتها الاليمة عاما بعد عام بدون اى تقدم واضح نحو حلها او حتى التخفيف من اثارها.
فما نتج عن نتيجة التنسيق هذا العام بالتحديد يدل على عمق الهاوية التى تتجه اليها البلاد بلا دليل واضح سواء على مستوى التعامل مع الحدث وهو زيادة عدد الطلاب الحاصلين على مجاميع عالية، او حتى على النتائج المترتبة على التوسع فى قبول الطلاب فى الجامعات بالرغم من عدم قدرتها على الوفاء بتخريج دفعات ودفعات من الشباب مؤهلين من الناحية العلمية او المهنية.
المشكلة ليست فى زيادة عدد المقبولين فى الجامعات لاستيعاب المزيد والمزيد من الطلاب، او حتى فى زيادة عدد الجامعات الخاصة او الحكومية والتى يعتقد ان يتم علاجها بالتوسع فى الكورسات العلمية المعتمدة ذات المقابل الكبير سواء فى الجامعات الخاصة او الحكومية، ولكن المشكلة الاساسية لظاهرة المجاميع الخرافية هى قدرة المجتمع وسوق العمل على استيعاب كل هذه الاعداد التى يتم دفعها اليه كل عام.
ظاهرة المجاميع الخرافية التى تتجاوز جميع الخطوط الحمراء ليست وليدة اليوم بل هى متراكمة منذ زمن ليس بالقصير تزداد حدة وطأتها كل عام مع زيادة اعداد الطلاب فى مراحل التعليم الثانوى.
انه بهذا الشكل سنجد ان الجامعات المصرية فى طريقها ان لم تكن انهارت فعلا فى طريقها الى الانهيار السريع ليس علميا فقط ولكن حتى من ناحية الامكانات والقدرة على استيعاب كل هذه الاعداد، فما كان ممكنا استيعابه نظريا حتى مدة قريبة لم يعد بالامكان فى ظل الامكانات المتواضعة والعجز الواضح سواء من ناحية الكم او الكيف.
ومن منا لم يسمع صرخات د/ حمدى السيد نقيب الاطباء لوزير التعليم العالى مطالبا اياه بعدم قبول المزيد من الطلبة فى كليات الطب لان الكليات حاليا تستوعب اكثر من طاقتها عدة مرات وتلقى بالالاف كل عام الى سوق العمل فى ظل بطالة طاحنة تغتال احلام الشباب ومستوى تعليمى متدن يدفع ضريبته المواطن المصرى البسيط من صحته وصحة اولاده.
ان تصدير المشكلة من التعليم الى السوق بعد تخريج الطلاب لن يحل المشكلة بل سيعمل على مفاقمتها وما نعيش فيه اليوم من بطالة بنوعيها الصريحة وهو من لا يجد عملا والمقنعة وهو من يعمل بلا عائد

المزيد


التالي