website stats

مجلة اقلام مصرية


ثــــورة…..البـــــلابيص..!!

يوليو 12th, 2007 كتبها ايمن مصطفى نشر في , ثــــورة.....البـــــلابيص..!!, سياسة, عام, مقالات

مواكبة مع الحدث لحظة بلحظة، واستثمار التوقيت ثانية بثانية، وعلامة فارقة على الريادة والقدرة على تجديد نفسها كلما مر بها الزمان او تغيرت حولها الظروف، يهل علينا الاحتفال بثورة يوليو هذه المرة متابطا وممهدا لثورة من نوع جديد…….وهى ثورة الجراكن.
بدات حركة يوليو بثورة للضباط الاحرار وفى عيدها الخامس والخمسين ابت الا ان تكون ثورة متجددة مرة اخرى ولكن مع اختلاف المشهد واختلاف متصدريه.
بدات حركة يوليو دفاعا عن المبادئ وحق الشعب بكافة فئاته فى توزيع ثروات البلاد توزيعا عادلا لا ظلم فيه، توفير التعليم المجانى كل ابناء الشعب، ووضعت الدولة به نفسها موضوع الام والاب لمواطنيها فهى المسؤلة كاملة عن اعالته وتعليمه وتوظيفه وعلاجه.
وانتهت فى عيدها الخامس والخمسين على قيامها بمشاهد تقترب ربما اسوأ فى تاثيرها من مسببات قيام ثورة يوليو. انها ثورة الجراكن الفارغة والامعاء الخاوية.
فهل من قبيل الصدف ان تتواكب هذه الاحداث مع عيد الثورة.؟؟؟؟ وهل من العدل ان نقارن بين وضع المواطن وقتها ووضعه اليوم بعد ان استردت الامة الجريحة شرفها واستعادت زمام امورها؟؟؟
بعد خمسة وخمسين عاما يرفل فيها الشعب فى نعم الثورة، ويغرد تحت سماء الحرية المكتسبة من مصرية الحاكم بعد الاف السنين من الاستعمار والحكم بحكام ليسوا مصريين(كما يحلو للبعض ان يقول)، وحكومة مصرية لا تقبل على ان يفرض عليها شيئ حتى ولو كانت تحت مسمى معونة امريكية؟؟؟ فهل تغيرت معيشة المواطن الى الافضل؟
المعروف ان التاريخ لا يعيد نفسه حتى ولو تشابه سياقه العام، وما كان ممكنا ان يحدث بالامس لم يعد ممكنا ان يحدث او يتكرر مثله اليوم مع تغير الظروف والافراد حتى ولو تشابهت المسببات.
فلا يوجد ما يمكن ان يكمم الافواه بعد اليوم فان فسدت معيشة الناس واغلق عليهم اخر هذا الباب، واذا احس الناس بانه حتى الخدمات الاساسية من ماكل ومشرب وملبس لم يعد فى استطاعتهم الوفاء

المزيد