
تضامنـــا مع المضطهدين
مرة اخرى ولن تكون الاخيرة والتى نعود فيها للحديث عن الشرطة وشعارها الجديد!!!
"الشعب والقانون فى خدمة ارهاب الشرطة"
قصة معلومة، احداثها ليست بالجديدة، كل الاختلاف فيها موقع الحدث وشخوصه، ولكن ما عدا ذلك هو صورة طبق الاصل من وقائع شهدتها مصر منذ فترة ليست بالقصيرة، ولكن الفرق انه اليوم مع الانتشار الهائل للمعلومات، اصبحت اوسع انتشارا.
فكما اصبح عصر المعلومات هو السيد فقد اصبحت المعلومات متاحة للجميع ومنها على سبيل الخصوص حوادث الاضطهاد!!
هذه المرة مواطن عادى، بائع بوبابيكيا، لم يكن محمد عبد الرحيم يعلم ما تخبأه الاقدار له، ولم يضع فى حسبانه ان تصل الامور الى ان يصبح واحدا ممن تتحدث عنهم الناس سواء كان الحديث خير ام شر، ولكن كهنة السلطان والفراعين الجدد ابوا الى ان يضيفوا اسما على قائمة ضحاياهم……………….
لم يكن يعلم انه حين طالبه امناء الشرطة بالقرب من كفر الزيات بدفع الاتاوة، انه بمجرد ان رفض الاستجابة لهم انه سيتحول الى قضية اخرى تضاف الى قضايا التعذيب والاضطهاد فى مصر من قبل جهاز الامن!!!
قاموا بضربه، اهانته، تعذيبه حتى كادوا يفقاوا عينه، قاموا بتحرير محضر له على انه حاول التعدى عليهم والاستيلاء على سلاح احدهم، قام ظابط المباحث " شمس" الهمام والذى لا يجد ما يفعله لشغل وقت فراغه سوى بتعذيبه بكلاب الشرطة، تلذذوا برؤية الخوف والرعب فى عينيه.
لست اعلم ما جناه محمد عبد الرحيم ليلاقى ما لاقاه!!! هل قام بتهديد الامن القومى والذى لم نعد نعلم امن من هو!!! هل قام بالتعدى على قيادات البلد والذى اوقن تماما بان محمد عبد الرحيم والكثيريين مثله لا يعلمون ولا يريدون ان يعلموا شيئا عنهم.
وبعد ان قام محمد باستجماع شجاعته والسيطرة على الخوف بداخله وتحرير محضر تعدى ضد من آذوه، وقام بابلاغ ما حدث له لاحدى جماعات حقوق الانسان والتى بدورها اوردت بلاغ الى وزير الداخلية للتحقي
















