website stats

مجلة اقلام مصرية


تضامنا مع احرار ضد….الظلم..!!

يونيو 12th, 2007 كتبها ايمن مصطفى نشر في , تضامنا مع احرار ضد....الظلم..!!, خاصة, سياسة, عام, مقالات

استكمالا لموضوعات سابقة تدور حول نفس المعنى، وتعالج نفس المشاكل اعيد الكتابة حول فكرة وموضع سبق ان تناولناه، موضوع وان اختلفت الشخوص والوقائع ولكن تظل الاحداث والنتائج المحيطة به تعاد بنفس الصورة وكاننا امام فيلم مصور، فيلم يعاد فيه المشهد بملاباساته ولكن بتغير الكمبارس فيه ولكن البطل هو هو "الامن المصرى"
تحولنا فى الفترة الاخيرة لالقاء الضوء على الحملات المتزايدة على المدونين المصريين، ربما لانهم اصبحوا الصوت الوحيد العالى المناهض ليس لاداء الحكومة المصرية، ولكن لاداء الامن المصرى الذى اصبح المسير الحقيقى لكل الاحداث فى مصرنا المخروسة مؤخرا، واصبح الهاجس الامنى هو المسيطر على كل الافعال، واصبحت لعبة العرايس تحت الاعين شاخصة بعد ان كانت تدار من وراء الكواليس.
بعد ان استطاع الامن ان لم يكن استمالة كل الاصوات المعارضة فعلى الاقل تحييدها واستخدام جزرة الامن تارة، وعصاها تارات اخرى، لم يعد باقيا لهذا الوطن سوى مجموعة من ابناءه المدونين الذين يستخدمون اقلامهم والتى على ضعفها وقلة حجم تاثيرها، ولكنها كوقع صليل السيوف على اذان الظالمين، تنغص عليهم حياتهم، تكشفهم امام انفسهم، تفضحهم امام ربهم، توضح سوء ماربهم.
انما بيوتهم كبيوت العنكبوت، لها شكل مبهر مخيف ولكن ما اهونها، يسهل ازالتها ان صبرنا وكافحنا، يريدون اخراس اخر اصوات الممانعة والمقاومة، يريدون اخفاء الحقائق فى عصر لم يعد هذا ممكنا، يريدون استخدام اساليب صراع قديمة فى عصور لم يعد يجدى فيها هذه الاساليب.
بالامس وفى اثناء انتخابات الشورى باحدى اللجان بمدينة طلخا التابعة لمحافظة الدقهلية وفى اثناء تواجد اخونا "عمر الشرقاوى" متابعة للانتخابات، وفى اثناء التقاطه بعض الصور لما يحدث من تجاوزات من قبل الامن المصرى، تم القاء القبض على عمر.
لليوم لا نعرف ما يحدث له فى عنابر الامن، سابقا كان عمر سباقا للدفاع عن حقوق المدونين الاخريين ممن القى القبض عليهم سابقا، وكان وكنا ندافع عن حقهم فى قول كلمة الحق واظهار الحقائق امام الشعب، تبدلت المواقف اليوم.
افرج عن المدونين السابقين ومنهم عبد المنعم محمود واست

المزيد