
فى اطار الحرب المستعرة التى تشنها الدولة المصرية ممثلة فى جميع اجهزتها الاعلامية والامنية والاقتصادية على حرية الراى وحرية التعبير، وفى انتهاك جديد لحقوق الافراد فى استخدام التكنولوجيا طالعتنا الصحف والاخبار باتفاق جديد بين شركات الانترنت ووازرة الاتصالات المصرية لتوفير الانترنت فائق السرعة للمستخدمين.
حيث ان الاتفاق الجديد سيكون من شانه الحد من استخدام النت للافراد من مشتركى هذا النظام الى 2 ساعة يوميا فى سبيل تخفيض وهمى لسعر الاشتراك الى 45 جنيه شهريا.
فبحسبة بسيطة سنعلم ان الاشتراك السابق وهو ما يربو على 100 جنيه فى ظل استخدام 24 ساعة، وبين الاتفاق الجديد سنعلم ان الاصل فى الاتفاق هو اتفاق سياسى.
الحكومة لم يعد امامها شيئ تحاربه او تخشاه اكثر من عفاريت النت ( المدونون والصحافة الشعبية) بعد تاميم وتجميد معظم صحف المعارضة وتلجيم الاحزاب الورقية المشغولة بمشاكلها الداخلية او قراءة الكف والطالع وعمل الاحجية.
وبعد ان قام الفساد بتجفيف منابع الاموال من ايدى الحكومة المصرية…وتجفيف منابع المياه النقية للمواطنين الغلاب
















