الواقعية وتاثيرها فى حياتنا، هل نحن واقعيون ام لا؟؟؟ سؤال وجهته الى نفسى واحاول اليوم ان اشرككم معى فى هذا التساؤل.
سيبادر البعض الى التساؤل وما هى الواقعية؟؟؟ وسأعقب واقول ان تكون تمنياتك واهدافك فى حدود امكانياتك كتفسير مبسط وقريب من ادراك الجميع.
وهذه التمنيات والاهداف بالطبع تختلف من انسان لاخر تبعا لقدرة كل منهم وتوفر العوامل المساعدة فى تحويل هذه الاحلام او لنقل التمنيات الى ارض الواقع.
ولكنى اعتقد ان هناك نقطة غائبة يجب ان نعيها عند تحول هذه التمنيات والاحلام الى ارض الواقع ان الظروف دائما فى واقعها تختلف عما نخطط له فى مخيلتنا.
من هنا يمكن ان اقول ان الكثيريين منا ولست اعفى نفسى من هؤلاء ربما فى بعض الاحيان تدفعهم الظروف المحيطة وبخاصة السيئة منها الى الاغراق ربما فى التفاؤل، او التمنيات، او ربما فى الاحلام، هروبا من الواقع المؤلم المحيط، طمعا فى شيئ يستطيع به ان يفرغ مخزون الطاقة الكامن بداخله والذى ربما اعزوه الى عوامل كثيرة اكثرها خارجى من المجتمع المحيط اكثر منها داخلى.
اعطى مثال بسيط، التعليق فى المدونات على اى موضوع، دائما فى الغالبية العظمى ما نجد ان التعليقات تضع حلول وتطنطن باطروحات معظمها لو تم الاخذ بها لكان حالنا افضل مما نحن فيه، ولكن…..الواقعية ان الظروف تحول بين من طروحها وبين تنفيذها على ارض الواقع.
هذه الاشكالية لست اعلم كيف السبيل الى حلها بدون تكاتفنا جميعا يدا واحدة لتغييرها، وايضــا اشكالية اننا على المدونات جزر منعزلة وفى الواقع ايضا منا من هو باوربا ، واخرين بامريكا، باسيا…..الخ، فكيف السبيل لتجميع كل هذه الطاقات للاستفادة بها؟
ام ان الامور يجب ان تسير فى نطاق فردى، موضوعات تطرح، تعليقات تحلل وتطرح حلول، نقاشات وتوصيا
















