website stats

مجلة اقلام مصرية


Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

مدونون . من . أجل . التغيير

ندعوكم .. للانضمام .. للمجموعة

لنكون شركاء فى التغيير الذى نرتضيه

كن ايجابيا.....................شارك فى التغيير

موقع المجموعة

http://groups.yahoo.com/group/bloggers_for_change/

نحن والمدونات…..والمستقبل!!!

كتبهاايمن مصطفى ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 13:35 م

دعونا نتخيل ولو للحظة ان الزمن قد تقدم بنا حوالى 5 سنوات ولن نقول اكثر من ذلك ولننظر الى حالنا انذاك!!!! ماذا تعتقدون حالتنا بعد هذه المدة!!!هل سنظل كما بدأنا!!!! هل سنستمر على نفس المنوال!!!

ولكى اكون واضحا…نحن اليوم بدانا التدوين ولجأت اليه الغالبية العظمى منا لانسداد افاق التعبير امامنا سواء كانت فى المجال الثقافى الادبى او الاجتماعى او الفنى او السياسى او حتى فى أى مجال. فما هو الوضع فى حالة تغير احد من هذه العناصر!!!

وبما ان احد اهم اهدافى التدوينية هو التغيير السياسى والتحول الى الديمقراطية واطلاق الحريات وفتح باب العدالة امام الجميع بحيث يصبح معيار التقييم هو قدرة اى منا على العطاء، وعليه فسأعرض هنا وضعين سيؤل اليهما التدوين فى المستقبل بناء على الحالة السياسية بعد مرور ال 5سنوات، كل حالة منهما تعتمد على درجة تفاعلنا نحن معها وتعاطينا مع نتائج كل حالة:

الحالة الاولى:

   انفراج وحدوث التغير الديمقراطى المنشود

ولنفترض حدوث تحول ديمقراطى وتغير فى المشهد السياسى فى دولنا واصبح ما كان غير متاح قديما متاحا اليوم لاى منا وهو الشاركة السياسية وحرية الراى والتفكير وطرح القضايا المهمة والتعاطى معها بايجابية ، فما هو موقف التدوين او المدونين فى هذه الحالة.؟؟؟

هل نستطيع ان نقول ان التدوين السياسى سيفقد رونقه؟؟؟ ام هل ستتغير اهدافه بناء على التغيير الجديد؟؟؟ام لم يعد هناك داع كبير او دوافع ملحة لانتهاج السياسة على المدونات لكونها اصبحت متاحة للكل فى الشارع السياسى؟؟؟

هل فكر اى منا فى هذه الوضع وهذه الحالة لو تحققت؟؟؟ هل نحن جاهزون للتعاطى مع نتائج هذه الحرية التى طالبنا بها؟؟؟ هل سيفقد التدوين السياسى معناه بل يمكن ان ينقرض لتنافى الاسباب التى دعت اليه فى الاساس؟؟؟؟ ومن ناحية اخرى هل فى هذه الحالة يمكن تعديل اهدافنا التدوينية لتشمل نقاط اخرى بديلا عن الاهداف السياسية التى تم فك عقدتها بسهولة المشاركة السياسية الحقيقية سواء من خلال احزاب او جمعيات او تجمعات!!!!

هذه الأسئلة كلها طرحتها على نفسى فى حالة حدوثية هذا الطرح ووصلت الى النقاط التالية:

فى حالة التغيير الديمقراطى سوف اشارك شخصيا فى احد الاحزاب السياسية او الجمعيات التى تعنى بمراقبة الديمقراطية وساقوم بطرح القضايا التى كنت اطرحها على مدونتى واتناولها مع الاخريين واحاول تطبيقها بعد دراستها الدراسة الوافية وعرضها على نواب الشعب المختارين ديمقراطيا ليتم البت فيها.

سأحاول ان اقوم بنفس ما كنت اقوم به على المدونة من محاولة لتقريب الافكار ووجهات النظر والوصول الى انسب الحلول التى تتناسب مع مجتمعنا وطبيعة الوضع السياسى والاقتصادى والاجتماعى فى الوطن.

ساحاول ان استفيد من الاحتكاك المباشر مع الجماهير او الزملاء فى الوصول الى مناقشات مثمرة واليات عمل يمكن تطبيقها عمليا بعيدا عن التنظير على المدونات وما يشوبها من واقع حالم اكثر منه واقعى…كما ساحاول ان اطبق ما ناديت به مسبقا وهل بالفعل هناك اختلاف كبير بين الطرح والتناول الفعلى للافكار…….

ساحاول ان تكون العدالة فى التوزيع وان يكون الاختيار بين الافراد بناءا على قدرة اى منهم فى العطاء وان تعمل الدولة على تيسير شئون المواطنين مع الحفاظ على مستوى معيشى لائق لمحدودى الدخل وتحويل الكثافة السكانية الكبيرة الى عامل مساعد بتنشيط الصناعات الصغيرة التى تحتاج ايدى عاملة كبيرة وفى نفس الوقت منتج جيد.

كل ما سبق ساحاول تطبيقه مع زملائى وغيرهم من ابناء هذا الوطن فى ظل بيئة سليمة داعمة للافكار الجديدة والشباب وتلافى كل عيوب النفس البشرية بأن تكون القوانين مطبقة على الكل- الكبير قبل الصغير.

وعليه فإن مدونتى فى هذا الوقت لن تكون المكان الانسب لى فى تناول القضايا التى تهم المواطنين لان ما لم يكن متاحا وقت انشاء المدونة اصبح متاحا بعدها وعليه ربما تتحول مدونتى الى اتجاه اخر او تغلق.

الحالة الثانية:

   انسداد كل افاق التغيير واستمرار الوضع كما هو عليه

لو استمر الوضع الحالى الى ما هو عليه وتم تغيير الاشخاص والوجوه ولكن ما زالت حالة الاحتقان السياسى قائمة ونفس السياسات العقيمة بذاتها. ولو استمر النظام الامنى فى قمع كل وسائل التعبير عن الراى والتوسع فى قمع المعارضين…..ما هو موقف التدوين فى هذه الحالة!!! هل سيظل الوضع كما هو عليه؟؟؟ هل سنظل ندعو ونشجب من المدونات وفقط؟؟؟ هل سنظل نطرح افكار ونكتب ادراجات تطالب وتطالب وتشجب وفقط بدون اى افعال اخرى او ماذا؟؟؟ هل سنكون على نفس درجة الصبر فى ذاك الوقت وسيزداد هروبنا الى النت ام ماذا؟؟؟

طرحت كل هذه الاسئلة على نفسى ووصلت للقناعات التالية:

ان الاستمرار بالتدوين على الشكل الذى نحن عليه اليوم يعنى ان التغيير المنشود لن يأتى إلا بعد عمر مديد هذا ان اتى!!! فلا يجب باى حال من الاحوال الاستمرار فى التدوين الفردى كلا على حده بدون تجمعات او تنسيق بين المدونين وبعضهم!!!

بل يجب ان يتحول التدوين الى تدوين معبر عن جماعات سياسية ذات اهداف محددة…كما ان وجود اكثر من مجموعة افضل من مجموعة واحدة مهيمنة على المدونين…لان العديد من الجماعات يعطى تنوع فى الوسائل والاهداف والطرق المتبعة فى توصيل الافكار والروئ.

يجب ان يثمر التعاون المستمر بين المدونين على اقامة كيانات لها توجهات سياسية ينشط معها بالتوازى حركة فى الشارع لتجتذب رونق وروح جديدة وان يكون تواجدها بين الاناس أنفسهم لانها لو اقتصرت على النخبة فسوف تموت…المقبول فى المراحل الاولى ان تقتصر على النخب من المدونين وبعد التنسيق وايجاد اليات التحرك وتحديد الاهداف يتم التوسع فى عضويتها لتشمل مواطنين اخرين وخاصة بين الطبقات العاملة من مدرسين وعمال وان تتبنى قضاياهم الملحة من وجود حد ادنى للرواتب يوفر عيشة كريمة لكل الفئات، علاج يتناسب مع دخولهم يكون تحت رعاية الدولة، تامين الاحتياجات الاساسية للمواطنين.

ان يتم التواصل مع جماعات المدونين على المواقع الاخرى للتدوين وعمل تنسيق فيما بينهم لاقامة حملات تدوينية على النت بالتوازى مع حملات عصيان مدنى من فئات معينة من الشعب كالموظفين او عمال المصانع….

بمعنى اصح يجب ان تحل نقابات العمال من تحت قبضة الدولة وتحت الحراسة الى نقابات هلامية على الانترنت تكون مسؤلة عن اقامة اعتصامات واحتجاجات متتالية بأهداف محسوبة للضغط على النظام اى كانت شخوصه.

هذه الكيانات الهلامية يجب ان تكون تحت قيادة القيادات العمالية المحترمة التى يثق فيها العمال والتى حالت بينهم الحكومات المختلفة وبين مناصب قيادية فى نقاباتهم…..

لست اقول ان المدونين سيفعلون كل شيئ ولكن الدور على المدونين هو الحشد…..زيادة التوعية……الاتصال بوسائل الاعلام….. العديد من المدونين طلبة فى الجامعات يمكنهم من توعية زملائهم…….تنسيق الحملات…..القاء الضوء على الاعتصامات واظهار حقيقتها على الشبكة العالمية موثقة فى ظل سيطرة النظام على وسائل الاعلام المحلية….

يجب ان يساهم المدونون فى نشر الحقيقية ليس هذا فحسب بل والمساهمة فى اقرار العدالة. وهذا ما سيتطلب منهم افكار وروئ جديدة ليصلوا الى هذه المكانة وهذا التأثير. كذلك وحدة المدونين فى اطار واحد عامل مهم جدا فى وصول تاثيرهم الى الاخريين.

عن نفسى قمت مع اخوة لى من المدونين بمحاولة اقامة رابطة مشتركة بيننا باهداف واضحة لتكون باكورة التنسيق والتوافق فيما بيننا اسميناها " مدونون من اجل التغيير" ربما سنصل الى اهدافنا ربما لا…ولكن بالتاكيد حاولنا ولم نصمت او نفر من وسط المعركة….الطريق طويل ومطلوب عمل كبير لان الهدف اكبر من قدرة مجموعة صغيرة…..الهدف هو انـــــقاذ مصـــــر.

اترك لكم هذه القضية ليفكر كل واحد منكم فيما سيفعله فى هذه الحالة ولتكن اجاباتكم امام انفسكم صادقة بلا خداع ولا مواربة لان العمل والكد سيصل حتما الى نتيجة تراها كل الاعين…….

اتمنى ان ارى افكار كل منكم لواقع التدوين والمدونين مع المستقبل سواء كان قريبا او بعيدا…. تحيتى واحترامى لكم جميعا.

 مــــــواطن مصـــــرى،،،،،،  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, عام, مقالات | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

32 تعليق على “نحن والمدونات…..والمستقبل!!!”

  1. اخى الفاضل

    لا شك ان التدوين اتاح لنا فرصه للتعبير عن الرأى وهناك مدونين متميزين طرحوا قضايا هامه ، كما ان التدوين اتاح فرصة التواصل وتبادل الاراء

    اعتقد ان التدوين سيزيد ثراءا وقيمه

    شكرا لك

  2. اخى العزيز النورس

    اتفق معك فى ان بعض المدونين متميزون جدا وطرحوا مواضيع هامة…ولكن سؤالى كان محددا….ما هو سيكون وضع التدوين ووضعنا فى المستقبل فى ظل الحالتين اللتين طرحتهما؟؟؟؟

    هذا هو السؤال…سيزيد ثراء وقيمة من اى وجهه؟؟؟

    تحيتى وارجو الرد على تساؤلى

    ايمن مصطفى

  3. الاخ العزيز أيمن
    بعد مضى خمس سنوات
    فى الحالة الاولى واذا حدث التغير المنشود
    فلا داعى ابدا لترك التدوين
    نعم سنجد مساحة اكبر فى العمل السياسى الفعلى
    ولكن حتى المجتمعات الديموقراطية بها مدونون ومتميزون ايضا
    والغرب هو الاكثر ديموقراطيبة والاكثر ايضا فى عدد المدونات عموما والمدونات السياسية خصوصا
    وايا كان شكل وحم الاصلاح سنجد دوما نقاط تحتاج لاثارتها سعيا نحو الافضل

    اما فى حالة بقاء الامر على ماهو عليه
    ففى تلك الحالة اعتقد ان علينا تغيير استراتيجية العمل والتفكير
    بحيث ننطلق من العمل فى الفضاء الالكترونى التخيلى
    للعمل فى الواقع الفعلى
    وتقبل كل التحية والتقدير

  4. الاخت العزيزة سارة

    تحيتى وتقديرى لرايك……واعتقد انه صحيح بعض الشيئ انه سيظل عناك بعض المواقف التى تحتاج الى اثارتها فى المدونات…ولكن ما ذكرته اعلى كان رايى الشخصى بالنسبة لى…حيث انى سأحاول ان اكون فعلا من خلال احد الاحزاب وامارس ما مارسته على النت فى الواقع الفعلى……ولكن حقيقية تعليقك افضى الى بحل اخر اكثر جمالا هو استمرار مدونتى للتواصل مع الاخريين والمساعدة فى كونهم حلقة وصل بينى وبين الجماهير ربما اجد فيها بعض المشكلات التى استطيع حلها مع زملائى…

    اعتقد ان راى فى المقال كان نتسرع ولم يكن مدروسا من جميع الاوجه……..

    لذلك فإن المناقشة وطرح وجهات نظر القراء مهمة فى بلورة انطباع عام يحاول ان يتلافى كل المساوئ

    تحيتى ومودتى سارة

    ايمن مصطفى

  5. الأخ العزيز أيمن مصطفي

    بصراحه وبدون مجامله أحييك علي هذا الطرح الذي يشير إلي عقليه مرتبة الأفكار

    إذا كانت الحاله الأولي وتحققت الحريه للجمنيع في مصر من إسلاميين وشيوعيين وقوميين فإن نار الصراع السياسي ستشتعل وسيصبح التدوين أكثر أهميه لشرح الأفكار والمناهج السياسيه بل وسيحدث تطور نوعي في كل التيارات السياسيه الموجوده علي الساحه لأنها ستتكون أحزاب حقيقيه وستبني مؤسساتها البحثيه والإعلاميه

    وقد أصبح أنت وأنا متنافسين فكريا وسياسيا وبالطبع سأحاول أن أطيح بك وأن أفند كل ما تقول به ساحاول أن أطيح بك سياسيا بعرض برنامج سياسي يجذب الشعب لفكرتي وعندما يصل حزبي للسلطه سيعمل جادا لكثب ثقة الشعب ليبقي حزبك بعيدا عنها

    هذا كله سيحتاج إلي إستخدام كل وسائل الدعايه المتاحه بما فيها المدونات التي لا تكلف ورقا للطباعه ولا أجور توزيع

    وأنت علي الطرف الأخر ستفعل نفس الشئ

    إذا كانت الأخري واستمر القمع السياسي فالحاجه للمدونات ستظل مستمره وحتي غذا سلم المونون الحاليون فسيأتي أخرون ليفعلو نفس الشئ لأن الظرف الموضوعي يتطلب ذلك ويجعله حتميا

    التدوين وسيله وليس منهج

    أنا أحب دائما أن أبشر أن التغيير سيحدث اليوم أخر النهار لأن ذلك يعطي أمل يدفع القاعدين إلي العمل ويضمن إستمرارية من يعملون حاليا

    إن التحسن النسبي الذي طرأ علي الحياه السياسيه المصريه وخروج الكثيرين عن الصمت

    و كسرهم حواجز الخوف يعود إلي عدة أمور

    1- الفشل الذريع للحكومه المصريه في توفير المتطلبات الأساسيه للمصريين وإحتدام الأزمه الإجتماعيه والإقتصاديه

    2- التغيرات الدوليه التي حدثت بعد أحداث سبتمبر والمطالب الأمريكيه بالديمقراطيه و

    إن كانت غير جاده

    3- التطور التقني في وسائل الإتصال وأخص هنا النت وقناة الجزيره

    بمعني أخر لم تكن المعارضه المصريه هي العامل الرئيسي في التغيير رغم ما قدمته من تضحيات

    إذا لم تتحسن الأحوال فعلي المونيين وامثقفين المصريين إدارة حوار جاد لخلق حلم مصري جديد مشروع قومي واضح يتم الترويج له متفق عليه من كل قطاعات الشعب المصري يشعر فيه المصريون مسلمون وأقباط متدينون وعلمانيون أن فيه الخير لهم

    وهذا البرنامج غير موجود حاليا

    مع تحياتي لشخصكم الكريم

  6. اخى الكريم احمد خفاجى

    دمت جميلا….احيك بحرارة على طرحكم الكريم وعلى نظرتكم الثاقبة……

    لو قرات ما اريد ان اوصله من خلال الطرح…انا لا ابحث عن اجابة!!

    لقد اردت ان انبه كل المدونين الى لماذا لجأنا كلنا للتدوين….وهو ما فطنت انت له….

    التدوين وسيلة وليست غاية ولا عيب فى استخدام اى شيئ حتى لول كان قديما المهم تطويعه والابتكار فيه ليكون مناسب للظروف والعصر الذى يتم استغلاله فيه

    عزيزى احمد شاكر لك تعليقك القوى الممتع فعلا

    ان قيمة التدوين ليس فقط فى الطرح ولكن فى التعليقات والمناقشات حول الطرح والافكار…وكما قلت نريد تغيير عقول وافكار وليس اشخاص

    احييك واحيى كل المدونين ممن لهم هدف

    ارجو دوام التواصل

    على فكرة ادراجى القادم اليوم عن مفاجأة ” شخصيات مؤثرة لتزعم المعارضة المصرية”

    تابعنا

    مودتى واحترامى

    ايمن مصطفى

  7. السلام عليكم اخي العزيز ..

    موضوعك رائع ومهم حول مستقبل التدوين وماسيفضي اليه .. وباعتقادي ان واجبنا كمدونين هو ما ان استفاد احدنا من موضوع معين فيجب عليه ان يترجمه فعلا على واقعه العملي في نفسه اولا وفي كل من يستطيع ان يؤثر فيهم حتى تكون الفائدة اشمل .. وبالتأكيد ان التغيير لايتم بين ليلة وضحاها بل يجب على الجميع التحلي بالصبر وان يكون العمل خالصا لوجه الله اقتداءا بالقول (( ماكان لله اتصل وماكان لغير الله انقطع وانفصل )) ..

    كما ان مهمة التدوين اصبحت سيفا ذو حدين وهذا ما يدفعنا الى استغلالها الاستغلال الامثل لغرض جعل هذه المهمة ترتقي بتوجهاتها الاصلاحية بكل قوة وعزم ولتكون سدا منيعا لكل الافكار التي تصب في غير ماينفع الانسانية

    احييك على هذا الموضوع الرائع مع تمنياتي للجميع بكل الموفقية وبكل مايخدم مجتمعاتنا

    وتقبل تقديري واحترامي

  8. اخى الكريم حسان العانى

    اولا تشرفت بزيارتك لمدونتك الثانية ولا حرمنا الله التواصل مع الاخوة الكرام وطرح المفيد من الموضوعات

    ثانيا: اعتقد ان المدونات ستكون المفاجأة الثانية والامثر تاثيرا فى نفوس الشباب والشعوب العربية بعد الفضائيات لما تحدثه من تفاعل سريع ومناقشات ومداولات قيمة جدا واكثر تاثيرا…

    ثالثا: لقد كشفت انت عن جانب مهم فى التدوين واننا يجب الا ياخذنا التدوين اليومى عن التفكير فى المستقبل وكيفية تطوير انفسنا وادواتنا بدلا من الوقوع فى التكرار والجمود

    رابعا: اتفق معك فى ان المدونات سيف ذو حدين ولذلك وجب التنويه لانه كما انها وسيلة اصلاح ومعرفة ممكن ان تصبح وسلة ارهاب وتطرف ومشاحنات

    خامسا: واجب علينا جميعا تطوير وسائلنا فما كان قديما واليوم مناسبا بالتاكيد فى المستقبل لن يكون كذلك…مطلوب عمل تكتلات مختلفة بين المدونين ومساهمات ومنتديات لاثارة الكثير من القضايا

    سادسا: يمكننا من تطوير المدونات لتصبح وسلة دراسية لزيادة المعارف ونقل الملفات والابحاث بين المدونين

    سابع و ثامنا …عاشرا…….اتركه لباقى المدونين الكرام

    تحيتى لك وداوم معنا بإذن الله صدبقا وفيا

    ايمن مصطفى

  9. الاستاذ / ايمن

    تحياتى

    انه بالفعل لموضوع مهم جدا . واشكر لك تفاعلك وصياغتك هكذا موضوع ..

    انه بالفعل يستحق المتابعة ويستحق مزيدا من الضوء فهو يهم الكثيرين سواء فى مجتمع المدونات او من خارجها لان المسألة تأثير وتأثر ..

    ولاعلق اجمالا على مقالك الرائع المدونات لن تبقى على حالها فى جميع الاحوال وهى دائما تتطور وتحاكى الواقع وصيغة المدونات تتغير ومنها ستنتطلق الافكار والتى ستتحول الى وقاع ملموس ذا تأثير فمن المدونات خرج موقع الوحدة العربية ومن المدونات خرجت حركة اجيال التغير وهى الحركة التى ستكون متواجدة فى الشارع الساسيى ..

    المقصود ان المدونات والمدونين تحت جميع الظروف والاختلافات المتوقعة والفعلية والقائمة سوف يتطورن وستبقى ركيزة مهمة فى عالمنا ..

    وكما يقال دائما اول الغيث قطرة ولم يثبت احد نهاية الغيث ماذا او خلال تساقطه كيف سيكون ..

    اشكر لك هذا الموضوع واشد على يديك وفقك الله لم يحب ويرضى

    اخيك فى الله

    عادل سامى

  10. الاستاذ ايمن

    تقول تعالى ننظر الى التدوين بعد 5سنوات كيف ؟؟

    1- ستسقط مدونات ليس لها اى اساس فى عالم التدوين

    2- لو تم تغيير سياسى وانفراجة فى الحريات لانتشر عالم التدوين ويصبح فاعلا

    3- سيتم عمل ترجمات لكبار المدونين الموضوعات ذات المغزى السياسى المهم والتى تستطيع تغيير فى وجه الحياه السياسية

    وهناك بعض الاراء

    عمل ترجمة لبكل مدونة من العربية الى الانجليزية على رابط معين

    عمل دليللا مدونات مصرى صميم كما على مكتوب ولكن بالحروف الابجدية

    ولى كلام اخر

    مصرى

  11. اخى العزيز عادل سامى

    اشكرك على الزيارة وكما قلت ما يدور بذهنى لا بد ان يدور بذهنكم اصلا

    الغرض من طرح الموضوح كما تفضلت انت والزملاء عو القاء الضوء على ما يمكن ان نفعله لتعميق اثر المدونات والتدوين فى التغيير المطلوب وكما تفضلت انت فى ذكر العديد من الحركات التى تكونت من واقع التدوين……فهذه الحركات حتى تؤتى ثمارها لا بد لها من التواصل المستمر مع المدونين فى جميع مواقع التدوين الاخرى والتواصل مع الجماعات والحركات التى نشأت هى الاخرة بين مدونين….ولا تنس ان الداعم الاول لاى حركة تغيير هو ان تستطيع ان تغير من افكار وعقول الكثير من الشباب…….المستقبل للشباب ولذلك لا بد ان ينالهم النصيب الاكبر من اى تحرك حتى لا يفرض عليهم تغيير لا يرضون عنه

    لك تحياتى وبالتوفيق لكل الحركات التى تاخذ من التغيير المنظم والسلمى طريقا لها ومنها بالطبع حركتنا الوليدة….” مدونون من اجل التغيير”

    تحيتى ودمت سالما وادام الله تواصلنا

    ايمن مصطفى

  12. اخى العزيز عماد

    موضوع 5 سنوات لمجرد المثل وليس الحصر…..واتفق معك الكثير من الذين اسسوا مدونات لكونها شيئ جديد اهملوها لان دوافعهم لم تكن قوية وليس لهم الققدرة على المتابعة او التفكير العميق

    والع ترجمات لكبار المدونين موضوع جميل ولكنى اعتقد ان المدونين الموهوبين يجب ان يتحولوا الى كتاب فى جرائد او صحف تعنى بقضايا تثرا من خلا التدوين….

    الترجمة للانجليزية فى مواقع للتدوين تنشر اخبار المدونين والمواضيع المهمة اتفق معك…

    تحيتى لك ولافكارك

    نريد افكار وتصورات جديدة يمكن بها اثراء واقع المدونات والخروج به من حيز التنفيث الى المبادرة

    تحيتى واعتزازى

    ايمن مصطفى

  13. الاخ العزيز ايمن
    لك تاج عندى
    تحيااااتى

  14. الاخت الكريمة سارة

    شاكر ليكوارجو من الله الا يكون………………تاج الجزيرة!!!!!! عارفاه……………………………. السلطانية…هههههه

    على العموم شاكر لكى وتحياتى

    بالمناسبة عندك اى اقتراحات عشان ننشظ مجموعة القتلى!!!! لا حد بيراسل ولا بيشارك…عايزيزن حاجة فن نحاول ننشط بيها المجموعة على العموم عايزين نتقابل على مقر المجموعة حوالى الساعة 6 مساءا؟؟؟؟ايه رايك

    مستنى اقتراحاتك

    ايمن مصطفى

  15. سأحاول وان كنت لا اعد بالتواجد
    اقترح ان نبدأاولا وحينما يتجمع عدد كبير من الاعضاء
    نتناقش فى الاهداف والتصميم واسلوب التعاون واختيار الموضوعات
    كمان العدد دلوقتى اقل من ان يحدد كل شئ

    وبالنسبة لدعوة المشاركة
    ممكن نكتب بس توضيح عن المجموعة واهدافها ويكون مختصر جداااا
    وممكن نطلب من كل عضو الانضمام للمجموعة عالياهو
    وان كل عضو يضع الوجو عالمدونة حتى لوكان بصورة مبدئية لحين الاتفاق على الشكل النهائى
    والصورة النهائية للاهداف نتركها للمجموعة بعد نموها ان شاء الله
    بحيث يشارك الكل على ان يكون الكل هذا عددا مناسبا
    وتمنياتى بالتوفيق

  16. والله يا سارة اتفق معك فى ضرورة وضع الاهداف بصورة عميقة ومختصرة مع اللوجو على مجونة كل واحد منا

    وان نترك مناقشة الاهداف والدخول فى التفاصيل حتى يصبح العدد اكبر وعليه سيكون الطرح اقوى واعمق

    على العموم انا هاضع اهداف المجموعة على مدونتى بشكل المختصر المفيد بجوار الشعار وكل منا يفعل المثل ونتابع مع بعض بالتعليق فى مدونات كل منا الى ان يزداد العدد وبعضه يمكن ان ننشئ غرفة حوار على ياهو ماسنجر باسم المجموعة ونفتح اجتماع حى كل واحد يشارك برايه واطروحاته…

    ايه رايك؟؟؟

    عانتظر رايك فى الاقتراح ده وياريت كل واحد فينا يستخدم نفس اختصار الاهداف….انا على الاختصار ووضعه على مدونتى والباقى ينقل من عندى فى الاول…..

    تمام كده؟

    ومش لازم التواجد على موقع المجموعة اليوم لان احنا ناقشنا اللى عاوزينه هنا

    تحياتى

    ايمن مصطفى

  17. الأخ العزيز استاذ ايمن:

    الديموقراطية تجلب المزيد من الديموقراطية

    وبدلا من تكون وسائل وادوات التعبير كلها عبارة عن مناحات ولطم خدود ستتحول بالديموقراطية الى محاولة في الاسهام في التقدم ببلادنا الى الامام

    المدوانت وغثرها ستوك مطلوبة اكثر للتعبير عن التفاعل مع ما يطرحهه الاآخرون بحرية وبتفعل ديموقراطي جميل

    الديموقراطية لا تعرف غير المزيد منها

    وهذا هو قانونها

    تقبل احترامي لك ولهذا الادراج المميز حقا

  18. تحية طيبة …. أظن ان حركة أجيال التغيير هي محاولة لجعل التدوين فاعلا في حياتنا اليومية بأستخدام النفس الطويل و التخطيط البعيد المدى … سواء فشلت هذه الحركة وا نجحت …. الا انها ظاهرة يجب ان ينظر عليها كأفراز تدويني سيفضي الى محاولات اخرى لتحويل الفعل التدويني الى فعل تغييري حقيقي ……. موضوعك جميل و يستحق القراءة ….. شكرا لك

  19. استاذى العزيز محمد حماد

    وما تفضلت به هو المطلوب فعلا فإذن اغلبية من علقوا اليوم متفقون على اهمية التدوين كوسيلة متاحة امام الجميع للماقشة وطرح الافكار وحاولة تحويلها الى تحارب على ارض الواقع بعد غلق جميع نوافذ التغيير الطبيعية…….

    ومن هنا ادعو كل القراء الاعزاء الى اعادة التفكير فى توجهاتهم من مدوناتهم ومحاولة استغلال الوقت والمجهود فى عمل نافع انعم الله به علينا بامكانية الاتصال بين اناس كثيرون فى اماكن شتى توفيرا للوقت والجهد والنفقات….

    بمعنى ما كان ممكنا قديما بالالاف للتغيير…..يمكن انجازه اليوم بمجهود وتكلفة ووقت اقل بكثير

    فهل لنا ان نعى جميعا تعليقات الزملاء المحترمين فى صياغة واقع جديد للتدوين…..

    ارجو هذا

    تحيتى ومودتى

    ايمن مصطفى

  20. اخى الكريم عماد السامرائى

    تحية لك لمجهودك ولمحاولتك الجريئة واحييك عليها…….لانى لى مع بعض الزملاء محاولة اخرى ” مدونون من اجل التغيير” وان اختلفت فى بعض التوجهات واليات العمل ولكننا اعتقد متفقون فى الاهداف……..ولكل منا طريقه وادعو الله النجاح لكم ولنا وللجميع

    وما تفضلت انت به باكورة محاولات ان فشلت فستبدأ غيرها بناءا على ما سبق ومحاولة تلافيه وان نجحت كان النجاح سببا فى تلافى العيوب والتطوير للافضل

    إذن نحن منفقون من حيث المبدأ على ضرورة تحويل التدوين سلم الى عمل اكبر وليس نهاية الكفاح…..

    وهذا ما اريد ايصاله الى القراء الاعزاء….

    وتبقى العبرة فى النهاية لكيفية التطبيق والتغلب على المشاكل

    تحيتى وتقديرى لرايكم الكريم

    ايمن مصطفى

  21. الأخ الكريم

    أيمن مصطفى

    أعتقد أن المدونون يعبروا عما يجيش فى صدورهم ..وحق الدولة عليهم أن تتركهم ..فمنهم من هو أعظم من أى صحفى ملاكى يأكل على كل الولائم ..ولابد من صياغة واقع لهم أو عمل نقابة أو أى سقف حتى يعبروا عن آرائهم بحرية أكثر

    تحياتى

  22. تمام جدااااااااا
    والاختصار ده نبعته على المدونات التانية
    كدعوة للانضمام للمجموعة
    تحيااااااااااتى

  23. اخى الكريم حفيظ الشاعر

    اتفق معك فى موضوع التعبير عما يجيش بالصدور وكن يا اخى الكريم ان كنا هربنا هنا لمصادرة ارائنا فى الواقع فكيف بهم لو ملكوا زمام الامور فى المدونات ان يتركونا!!!!

    الاستبداد واحد فى كل شيئ……لا لا لا لا لاى شيئ ضد ارادتهم

    نحن بدأنا محاولة لاقامة رابطة تختص بالمدونين الجادين ” مدونون من اجل التغيير” تجربة فى البداية اعتقد ان جميع من يشاركون بها سيتفيدون جدا منها بقدر جديتهم فى التعاطى معها

    يمكنك الاطلاع عليها بالضغط على لينك الوصلات…وافادتنا برايك وتصوراتك فنحن مفتوحون على الجميع ولا نحتكر الصواب

    تحيتى لرايكم القيم

    ايمن مصطفى

  24. سارة

    المهم كما قلت الترحيب بالمدونين الجدد وتعريفهم بالمجموعة واهدافها ومحاولة التواصل معاهم لدفعهم للمشاركة الفعالة حتى لو لم يشتركوا معنا واشتركوا مع اخريين المهم الفائدة تحققت

    عايزين الروابط والاواصر اقوى بإذن الله

    تحيتى ونتقابل قريبا على النت

    ايمن مصطفى

  25. عزيزي أيمن/
    جميل طرحك عن مستقبل التدوين بعد خمس سنوات،
    في حالة النفراج السياسي وإطلاق حرية العمل والتعبير،
    احسب أن دور المدونات سيختلف سيتناقص عدد المدونات المنشغلة بالشأن السياسي، ولن تكون كلها مركزة على معارضة الحكومة، والمعارضة لن تكون بهذا العنف والحدة.. ةالمناقشة الهادئة المنفتحة ستسقط الكثير من المتطرفين، إما نهائيا، أو على الأقل ستقلل من جمهورهم، وشعبيتهم..
    أما في حالة مزيد من التضييق، فأولا المدونين الجادين إما سيتعرضون للمنع، أو الاعتقال أو ربما التصفية تماما،، وهو ما نرى بوادره..
    من هنا إلى 5 سنوات، أرى عددا من التجمعات لمختلف الأسباب، منها ابتداء اتحاد المندونين العرب..
    ثم بعض صفحات مشتركة، لأهداف محددة، مثل الدفاع عن الإسلام، أو عرض سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، أو الوحدة المغربية..
    ثم أجيال التغيير، ومدونون من أجل التغيير، وسيأتي المزيد..
    وأتمنى أن تكون العلاقات بين أجال التغيير، ومدونون من أجل التغيير، أو أي حركة جديدة مبنية على التعاون في ما تفقنا فيه، والمعذرة في نختلف فيه… فاختلاف الطريق لا يعني أن أحدنا ضال، فهناك أكثر من سبيل للإصلاح والتغيير..
    مزيدا من التوفيق، مزيدا من التألق يا عزيزي أيمن…
    تحياتي..

  26. جميلة الفكرة

    ربنا مع الحق

  27. شكرا أخي لمرورك بمدونتي المتواضعة .

    إعتقد ان التدوين هو طريقة فنية في التعبير عن الرأي و المشاركة و التفاعل كذلك مع مجريات الأحداث . و لا أعتقد أن هذا الفن سينقرض في يوم من الأيام بل سيتطور أكثر و أكثر بتطور الأحداث و تغيرها كما اعتقد ان مساحته ستزيد و رواده كذلك ..

    اعانكم الله و شكرا لكم .

  28. اخى الكريم حسن مدنى

    شاكر لك مرورك الكريم والتفاعل مع هذا الطرح…كما اوضحت سابقا مقالى عبارة عن قرصة ودن لنا جميعا لنفكر ونعمل عقولنا احنا رايحين فين….

    اتفق معك فى وجهه نظرك وان كنت اعتقد ان تزييد الخناق لا بد من مقاومته بالتوسع فى استخدام المدونات والتكتل والعمل الجماعى افضل من الفردى

    كما ان وجود اكثر من حركة للتغيير حتى لو اختلفت الاليات وطرق العمل المهم ان كلها تصب فى اهداف واحدة

    ومن ناحية مدونون من اجل التغيير فهى مفتوحة على كل الاتجاهات ولا غضاضة فى التواصل والتعلم والانتقاد لها…

    كل انسان له الحرية الكاملة والنقد الموضوعى لتستمر المسرة

    شاكر لك وتحيتى

    ايمن مصطفى

  29. اخر الكريم يوسف

    شاكر لك وارجو دوام التواصل

    تحيتى ومودتى

    ايمن مصطفى

  30. اخى الكريمة حنين

    شاكر لك على رد الزيارة ومرحبا بك فى مدونتك الثانية فى اى وقت

    طرحك قيم ومهم….اعاننا الله جميعا

    مودتى وتقديرى

    ايمن مصطفى

  31. اخى ايمن

    ما قلته فعلا صحيح بالنسبه للوضع الحالى اما المستقبل فأعتقد ان التنبئ به صعب لان التغير الديمقراطى امر ليس سهل فى ظل الوضع ولكن قد يحدث الله امر ويتغير الحال مثلما حدث فى موريتانيا أما اذا ظل الوضع الحالى فلن ينفع التنسيق بين المدونين لانهم ببساطه سيكونوا زملاء لأخونا عبد المنعم محمود وربنا يصلح الحال يمكن ستعتقد انى متشائمه ولكن الحقيقه هى انى شايفه الأمور بشكل أكثر واقعيه لك تحياتى

    علا الفولى

  32. اختى الكريمة علا الفولى

    اتفق معك فى ان التغيير الديمقراطى ليس سهلا ولكن ما اردت ان الفت النظر اليه انه بعد 5 سنوات لا يصح ان نستمر فى الحديث عن نفس الكلام بدون تغيير او تطوير لاننا سنكون قد وقعنا فى الجمود نفسه الذى نلوم الاخريين عليه…..

    كما اختلف معك فى موضوع اننا سنكون مكان عبد المنعم….المشكلة ليست فى هذا لو توحدنا فى مجموعات تحافظ على حقوق منتسبيها وتدافع عنهم ما مات حقهم…الحبس من عدمه ليس المشكلة المشكلة ان الحل الفردى لم يشعر به احد وكما قلت لن نعلم عنه شيئا بينما الجماعية ترابط وتواصل ولا ايه

    تحيتى لك وعلى تواصلك

    ايمن مصطفى ” مدونون من اجل التغيير”



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر