اقترب عام 2007 من انقضائه ولا يفصلنا عن العام الجديد الا اياما معدودات، ولكن السؤال الملح هل ستختلف نظرتنا فى العام الجديد عن الاعوام السابقة؟
الاجابة الوحيدة المتوفرة على شفاه كل منا هى …….لا
فلا اى شيئ فى ادائ النظام او الحكومة المصرية السابق يدل على تغيير فى اتجاه الغالبية الساحقة من المصريين التى تتوق الى العدل والحرية والاستقرار الاجتماعى. بل ربما يحمل العام الجديد المزيد من الاسوأ وهو تحول الدولة ممثلة فى حكومتها الى غول يحمى حقوق الاغنياء محطما فى طريقه طبقات دنيا كثيرة ان اقدمت الدولة على الغاء الدعم المزعوم.
ان المشكلة الحقيقية ليست فى النظرة التشاؤمية من الشعب المصرى لاداء حكومتهم، او نكرانهم للحركة الاسثمارية المتصاعدة فى البلاد (كما تصرح الحكومة لا كما يشعر بها الشعب) ولكن المشكلة الحقيقية هو غياب الثقة!!!
فلا الدولة ممثلة فى حكومتها تعترف بوعى الناس او انهم كيان يجب معاملته باحترام ومناقشته في امور تتعلق بحياته مثل ( العدالة الاجتماعية& الدعم& تكافئ الفرص، تشجيع الاستثمار…الخ)
ولكن الدولة لا تعترف سوى بفرض ارادتها بقوة الامر الواقع!!!! اى كان بغض النظر عن تاثير هذه الارادة على حي





























