website stats

مجلة اقلام مصرية


Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

مدونون . من . أجل . التغيير

ندعوكم .. للانضمام .. للمجموعة

لنكون شركاء فى التغيير الذى نرتضيه

كن ايجابيا.....................شارك فى التغيير

موقع المجموعة

http://groups.yahoo.com/group/bloggers_for_change/

بين….عامين 2007 &2008

كتبها ايمن مصطفى ، في 25 ديسمبر 2007 الساعة: 10:05 ص

اقترب عام 2007 من انقضائه ولا يفصلنا عن العام الجديد الا اياما معدودات، ولكن السؤال الملح هل ستختلف نظرتنا فى العام الجديد عن الاعوام السابقة؟

الاجابة الوحيدة المتوفرة على شفاه كل منا هى …….لا

فلا اى شيئ فى ادائ النظام او الحكومة المصرية السابق يدل على تغيير فى اتجاه الغالبية الساحقة من المصريين التى تتوق الى العدل والحرية والاستقرار الاجتماعى. بل ربما يحمل العام الجديد المزيد من الاسوأ وهو تحول الدولة ممثلة فى حكومتها الى غول يحمى حقوق الاغنياء محطما فى طريقه طبقات دنيا كثيرة ان اقدمت الدولة على الغاء الدعم المزعوم.

ان المشكلة الحقيقية ليست فى النظرة التشاؤمية من الشعب المصرى لاداء حكومتهم، او نكرانهم للحركة الاسثمارية المتصاعدة فى البلاد (كما تصرح الحكومة لا كما يشعر بها الشعب) ولكن المشكلة الحقيقية هو غياب الثقة!!!

فلا الدولة ممثلة فى حكومتها تعترف بوعى الناس او انهم كيان يجب معاملته باحترام ومناقشته في امور تتعلق بحياته مثل ( العدالة الاجتماعية& الدعم& تكافئ الفرص، تشجيع الاستثمار…الخ)

ولكن الدولة لا تعترف سوى بفرض ارادتها بقوة الامر الواقع!!!! اى كان بغض النظر عن تاثير هذه الارادة على حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العافية……هى الحل..!!!

كتبها ايمن مصطفى ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 08:55 ص

المتطلع الى المجتمع المصرى حاليا سيلاحظ انه من فترة ليست بالقصيرة اصبح الصراخ والمشاجرة هما العنصران الاساسيان الحاكمان فى علاقة المواطنين ببعضهم البعض.

ونتيجة لهذا زادت مساحة الضغوط على الناس واصبح من المتعذر معها الاحساس باى متعة فى الحياة ناهيك عن الغلاء الفاحش الذى ينقض منام السواد الاعظم من المصريين والتردى الرهيب فى مستوى الخدمات المقدمة اليهم (هذا ان كانت هناك خدمات من اصله).

وفى ظل هذه الضغوط المتصاعدة اصبح العنف مرادف يومى لحياة المصريين او كما نسميه بالعامي ( العافيه).

والمتابع لعام 2007 سيلاحظ انه عام الاحتجاجات العمالية بامتياز يضاف اليها الاحتكاكات اليومية بين المواطنين والتى بطبيعة الحال لا تنشرها وسائل الاعلام على نطاق القطر المصرى كله.

لا مجال للحصول على اى حقوق سواء كانت دستورية اقراها الدستور او حتى حقوق قضائية تم الحكم فيها لصالحك الا بالعافيه.

اخوانى الكرام اعترف لكم جميعا ان الحل الوحيد للخروج من الضغوط اليومية المتصاعدة بل ولكى تستطيع اقرار اى حق لك ولو كان قرار من المحكمة هو العافية هى الحل..!!!!

الحياة المصرية اصبحت غابة لا بقاء فيها الا للاقوى، والاقوى هو الاعلى صوتا ومن يستطيع ان يجيش من البلطجية وقاطعى الطرق ما يستطيع ان يفرض سطوته وقانونه الخاص به.

موظفى الضرائب المعتصمين منذ عشرة ايام بجوار مبنى رئاسة الوزراء لم يطرف فيها جفن احمد نظيف او حتى لم يخالجه ولو للحظة واحدة ما شعور هؤلاء الذين تركوا ديارهم واتوا الى النوم فى العراء فى ظل البرودة القاسية.

من الطبيعى الا يشعر المسئولون فى مصر بالسواد الاعظم من بنى جلدتهم لانهم بالنسبة لهم صفر على الشمال. واكاد اوقن بان الزيادة التى طالبوا بها وان كانت لا تعنى شيئا الى رئيس الوزراء ومرؤسيه، فانها اقصى امانى هؤلاء الناس فى هذه الحياة فى ظل تخلى الدولة عن مسؤليتها تجاه مواطنيها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اين نحن من الصداقة الحقيقية..!!

كتبها ايمن مصطفى ، في 31 أكتوبر 2007 الساعة: 13:42 م

الصداقة معنى جميل ولا يمكن الاستغناء عنها لاى منا طالما اننا نعيش جميعنا فى عالم واحد وعلى ارض واحدة.

ولكن اى انواع الصداقة نريدها؟؟؟؟

اهى الصداقة الحقيقية التى تزداد ثراءا وقيمة مع مرور الوقت!

أم هى الصداقة الوقتية التى ورائها هدف سواء كان لغرض مادى او معنوى او حتى بغرض تضييع الوقت؟

وانا هنا لن اناقش موضوع الصداقة ولكنى اريد ان اسال كل منا سؤالا محددا:

هل تشعر فعلا بانك صديق وفى ومخلص للاخريين؟؟؟

هذا السؤال لاستكشاف ما بداخل كل منا بغض النظر عن عيوب الطرف الاخر او تقصيرهم تجاهنا.

هل انا وانت فعلا نقوم بواجبنا تجاه من نحسبهم اصدقائنا من تواد وتراحم وتبادل زيارة وتعاضد فى الشدة ووقت الازمات؟

عن نفسى انا اعتبر نفسى مقصرا ولا اعفى نفسى من التقصير، فكما ذكرت انا هنا لست بصدد العتب على الطرف الاخر انما هى مواجهة مع النفس.

انا فعلا مقصر فى بعض الامور ليس مع كل الاطراف ولكن مع بعضها من ناحية السؤال المستمر او تبادل الزيارات.

ولكنى فى نفس الوقت انا ممن يراجعون انفسهم بين الحين والاخر للوقوف على الحسنات وتطويرها واكتشاف العيوب ومحاولة تصحيحها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي